
كتب احمد محسب
لم تكن واقعة الجلابية التي تصدرت ” الترند ” خلال جولة محافظ القليوبية، بمدرسة برقطا الإعدادية المشتركة بكفر شكر، هى الازمة بل توجد مشكلة أقدم إذ يعيش طلاب المدرسة الابتدائية و الإعدادية ببرقطا واقعًا مريرا منذ عقود.
مأساة مدرستى برقطا الابتدائية والاعدادية تتلخص فى ان طلابهما يؤدون طابور الصباح فى الشارع منذ نحو اكثر من 30 عاما بسبب غياب سور يفصل الحرم المدرسي عن الطريق، في مشهد أصبح جزءًا من يوميات الطلاب.
وتزداد الأزمة خطورة مع حركة السيارات والمارة أمام المدرسة، في ظل عدم وجود سور يحمي الطلاب ويحدد نطاق الحرم المدرسي، وهو ما يجعل طابور الصباح وحركة الطلاب اليومية عرضة لمخاطر الطريق.
وتُقام الأنشطة المدرسية في المدرستين بـ كفر شكر، مثل طابور الصباح والأنشطة الرياضية، في الشارع العام، وسط حركة المرور، وهو ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث تهدد سلامة الأطفال.
اولياء امور الطلاب قالوا إن معاناة طلاب المرحلة الابتدائية مستمرة منذ أكثر من 30 عامًا حيث لم تنجح الجهود المتكررة في إقامة سور يحميهم رغم المطالبات المستمرة.
وأشاروا إلى أن المشكلة تعود إلى وجود ترعة أمام المدرستين تم تغطيتها، ما وفر مساحة كبيرة كان يمكن استغلالها لبناء السور، إلا أن وزارة الري اعترضت على ذلك بحجة أن الأرض تقع ضمن حرمها ولا يجوز التعدي عليها.
وخلال جولته، تفقد محافظ القليوبية مدرسة برقطا الإعدادية المشتركة، ورصد عددًا من الملاحظات المتعلقة بمستوى النظافة والاستعدادات، كما تابع ملف السور الذي سبق الاتفاق على تنفيذه بالتنسيق بين هيئة الأبنية التعليمية ووزارة الري.
وأبدى المحافظ استياءه من عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ووجّه الجهات المعنية بسرعة التحرك وإنهاء إجراءات إنشاء السور، مع إعداد تقرير حول أسباب عدم التنفيذ والإجراءات التي تم اتخاذها.
كما لاحظ المحافظ خلال جولته ارتداء مدير المدرسة الإعدادية المشتركة “الجلابية” أثناء وجوده داخل المدرسة، وهو ما اعتبره ضمن الملاحظات المرتبطة بالانضباط والمظهر العام للعاملين بالمؤسسة التعليمية، خاصة خلال الزيارات الرسمية والاستعدادات للعام الدراسي.





