لفت نظر

سحر سعيد تكتب ضوء احمر الامل يمحي الالم

اصعب ما فى الحياة .

و اقسى ما فى الحياة.
هو الألم.

سؤال يطرح نفسه لماذا يكون الالم موجود في الحياه

ولماذا قرر الله للإنسان الألم.
و تركه يعاني.
لذلك فإن الالم ككل ما في الحياة.
اختلفت الرؤى فيه.

البعض يقول
ان الله سمح بالألم و قدٓره ليمتحن به الإنسان.
فان نجح فى الامتحان أثابه و قدٓره.
و البعض قال
ٱن من يتألم يدرك احوال المتألمين.
و يكون بهم رحيما
و الله ارحم الراحمين.
و البعض قال حتى لا يغتر الإنسان.
حتى لا يغتر الانسان
فهو مجبول أن يطغى إذا استغنى.
و الالم يجعله يدرك،
ان عليه ان يخفف الخطى على تراب يدوسه.
كان في سابق الأيام ذا جاه و سلطان و ذكرى.

و البعض قال
إن الله يريد بالألم أن ينقي الإنسان.
من اثر الزمان و اثر المكان.
و اثر احوال تؤدى إلى عصيان.

كل ما استطيع قوله
إن الألم موجود، باق بقاء الوجود.

اسمع واحدا منكم يهمس لصاحبه،
إني كتبت عشرات الكلمات.
و إنتهيت إلي ما هو معروف من البدايات.

لا
لسوف أقول فمعى قلم
وجد القلم مع الكاتب ليكتب عن الأمل.
كما كتب عن الألم.

و من البدايات علم الله الإنسان بالقلم.
علمه ما لم يعلم،
فلما تعلم راح يعلم.

بدون أمل
لا يمكن للإنسان احتمال الألم.
و الكاتب يوزع الأمل بالقلم.

لمن بسبب الالم
اختلت علاقته بالله فيعيده إليه.
و لمن اختلت علاقته بالآخر
فيعود لمحبته بعد أن حنق عليه.
و لمن اختلت علاقته بنفسه،
ليرفع قلبه لمن بدعه ،
و خلق له عقلا و بارك له فيه.

ما اعظم
أن يسود الأمل الحياة
تتجادلون عن الشوق…
تتساءلون عن العشق…
عن اى عشق تتجادلون…
عن اى شوق تتساءلون….
الشوق و العشق لمن أعطى الحياة.
فكيف تكون لنا حياة.
إن لم يكن عشقنا لرب الحياة.
و شوقنا لمبدع الحياة.
و أملنا في معطى الحياة ان يكرمنا في الحياه

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى