الرئيسيةكتاب الموقعمقالات

أحمد عبدالكريم يكتب…ا،شراقة الصباح”لا تفقد الامل و تمسك بالحلم

لم يكن الطريق مفروشا بالورود عندما عملت في بلا صاحبة الجلالة منذ دخلت مؤسسة أخبار اليوم العريقة و من بداية المشوار الذي بدأ في أواخر عام 1978 و حتى نهاية يونيو عام 2018 .. مشوار عمره أربعين عاما..
كانت رحلتي غاية في الصعوبة داخل الجريدة و خارجها.. واجهت كل التحديات و الصعاب و حقد الحاقدين الذين يجيدون الطعنات في الظهر و قد تعرفهم و قد لا تعرفهم.. كان النجاح يثير حفيظتهم فيتفنون في خلق الاكاذيب و الوشايات التي لم تفلح بفضل عناية الله.. ثم داء الوالدين و الصالحين و أصحاب القلوب الطيبة المملوءة بالخير للناس.. و بفضل الاصرار النجاح و تحقيق الهدف وعدم الالتفات الي الصغائر و مرض النفوس و أعداء النجاح.. تسلحت بقوة الايمان و اتباع المنهج الالهي الذي نشأت عليه منذ طفولتي و تمسكت بالمثل العليا و الاخلاقيات الحميدة.. تمسكت بتقاليد المهنة العريقة و باحترام الاساتذة و الزملاء صغيرهم قبل كبيرهم. تسامحت مع الذين أساءوا الي.. بل كنت أساعدهم.. لم أضمر شرا لاحد.. تركت الذين أذوني لربهم و كنت أدعو لهم بااهداية و قد كفاني الله شرهم و مع مرور الايام تقربوا مني و لكن لم أسلم من حقدهم حتي الان و سبحان الله..
لم أفقد الامل أبدا و راهنت منذ البداية علي تحقيق حلمي مهما كانت العراقيل و مهما كان المشوار صعبا.. عشت أيام الانكسار و عرفت الدموع طريقها الي عيني.. و عشت أيام الانتصار و عرف الفرح طريقه الي قلبي..
في هذه الرحلة الطويلة الشاقة الممتعة بكل ما فيها من دموع و احزان و افراح.. وقف الي جواري أساتذة كبار كانوا نعم السند لي.. كانوا يؤمنون بموهبتي و اصراري و جهدي اللامحدود للوصول الي الهدف..
لم تتوقف مسيرتي حتي بعد خروجي من دار اخبار اليوم بمحض ارازتي مرفوع الرأس تاركا سيرة طبلة بين جميع الزملاء.. لم اتوقف و استمريت في الكتابة التي أعشقها و أتنفسها و لكنها من نوع اخر.. تألبف الكتب و الحمد لله في اقل من عام صدر لي كتاب حواديت و كوالبس صحفية و كتابي الثاني عازف الناي في المطبعة و حاليا قرت علب الانتهاء من كتابي الثالث و سيكون مفاجأة هو كتابي الرابع المملوء بالاسرار و الحكايات المثيرة باذن الله.. شكرا لكل الذين وقفوا بجواري سواء الذين رحلوا.. و الدين علي قيد الحياة متعهم الله بالصحة و العافية و سامح الله الذين تسببوا في أذيتي..
لا تفقد الامل و تمسك بالحلم.. فالحياة أجمل مما تتصور.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى