كتب محمد الوكيل
كشفت مديرية أمن القليوبية تفاصيل اختفاء شاب في ظروف غامضة، فى منطقة الخانكة وانتهت بالعثور على جثمانه داخل إحدى الترع بمدينة شبين القناطر، حيث أن وراء الواقعة 3 اشخاص قاموا باستدراجه وقتله ثم التخلص من الجثة لإخفاء معالم الجريمة.
التفاصيل: عندما خرج المجني عليه ويدعى إبراهيم، والمقيم بقرية كفر حمزة التابعة لدائرة مركز شرطة الخانكة، من منزله بعد تلقيه اتصالًا من أحد أصدقائه ويدعى أحمد.ح، أخبره خلاله بأن الدراجة النارية الخاصة به تعطلت بسبب نفاد الوقود، وطلب منه إحضار كمية من البنزين والتوجه إليه لاستلام الدراجة مرة أخرى.
وبحسب تحريات مباحث الخانكة، ابلغ المجني عليه زوجته قبل خروجه المكان الذي سيتوجه إليه، وظل على تواصل معها هاتفيًا خلال تحركه، حيث أخبرها عند وصوله بوجود المتهم الأول وبرفقته شخص يدعى فرج وآخر ثالث، قبل أن ينقطع الاتصال بشكل مفاجئ، وهو ما أثار حالة من القلق لدى أسرته التي بدأت في البحث عنه بمحيط المنطقة والسؤال عنه لدى أصدقائه ومعارفه، إلا أنهم لم يعثروا له على أي أثر.
وتلقىت الاجهزة الامنية بالقليوبية إخطارًا من رئيس مباحث مركز شرطة الخانكة يفيد بورود بلاغ من أسرة الشاب بتغيبه في ظروف غامضة، وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث جنائي مكثف لكشف ملابسات الواقعة وتتبع خط سير المجني عليه منذ خروجه من منزله وحتى اختفائه.
وبتكثيف التحريات تمكنت أجهزة الأمن من تحديد هوية المتورطين الثلاثة، وتبين أنهم قاموا باستدراج المجني عليه بحجة تسليمه الدراجة النارية، ثم تعدوا عليه وأنهوا حياته، قبل أن يلفوا الجثمان داخل بطانية ويقوموا بربطه بالحبال ووضع أحجار معه لزيادة ثقله، ثم نقلوه وألقوه داخل إحدى الترع بدائرة مركز شرطة شبين القناطر، في محاولة لإخفاء الجريمة ومنع الوصول إلى الجثمان.
وعقب تقنين الإجراءات تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمين الثلاثة، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة، وتم تحرير محضر بالحادث بدائرة مركز شرطة شبين القناطر باعتبارها جهة العثور على الجثمان.
وتباشر النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، حيث قررت حبس المتهمين 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مع التصريح باستكمال التحريات اللازمة حول ملابسات الجريمة ودوافع ارتكابها، فيما خيمت حالة من الحزن على أهالي قرية كفر حمزة عقب تداول تفاصيل الحادث المأساوي.





