إعلان

إعلان

الجنايات تصدر حكما جديدا فى حق الدكش وعائلتة اشهر تجار المخدرات فى شبين القناطر

0 803

حكم جديد حصل عليه “محمد ح ا ” وشهرته الدكش وشقيقاه أمام جنايات بنها بالسجن المشدد 15 عاما وغرامة 20 ألف جنيه لكل منهم، في أحدث القضايا التي تنظرها المحاكم لسلسلة جرائمه التي تنوعت بين القتل وتجارة المخدرات والسرقة بالإكراه ومذبحة الضباط بالخانكة والتي حصل فيها على حكم بالإعدام شنقا في مراحل التقاضي المختلفة والقضية الأخيرة التي أسدلت جنايات بنها الستار عنها بتهمة حيازة المفرقعات عبارة عن قاذف صاروخى ومفرقع مقذوف أر بى جي وعبوة مساعدة له وأسلحة نارية مششخنة عبارة عن 3 طبنجات حال كونها غير مرخص لهم بحيازتها أو إحرازها بقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن والنظام العام وسلاح ناري فرد خرطوش وحازوا أيضا 5859 طلقة تستعمل على الأسلحة النارية المشار إليها وأجزاء رئيسية لسلاح ناري “هيكل بندقية آلية” وبقصد الإتجار حاز المتهم وشريكاه نبات الحشيش المخدر ومخدر الترامادول.
ويعد “الدكش ” أحد أبرز أباطرة تجارة المخدرات في المثلث الذهبي بشبين القناطر والذي سقط في أيدي رجال الأمن منذ 4 سنوات عقب تورطه في الهجوم المسلح على ضباط الشرطة بالخانكة، ما أسفر عن استشهاد ضابط شرطة و3 من أفراد الأمن، وإصابة آخرين، حيث أيدت المحكمة رأي فضيلة مفتى الجمهورية بإعدام “الدكش” وزوج شقيقته وشهرته “السمري” وآخر وشهرته “توك توك” لقيامهم بإطلاق الرصاص على دورية أمنية.
نشأ ” الدكش ” فى أسرة إجرامية منذ 30 عاما واستولى هو أسرته بالبلطجة على أراضي الجعافرة بشبين القناطر وحولوا الجعافرة عقب الانفلات الأمني في ثورة 25 يناير إلى أبرز وكر للسيارات المسروقة بجانب التوسع في تجارة المخدرات، وشيدوا القصور وأكبر “دواليب” للهيروين والأسلحة النارية.
وبدأ التاريخ الإجرام في عائلة الدكش من والده “ح أ ” أشهر عنصر إجرامي على مدار 30 عاما في الإتجار بالمخدرات بكل أنواعها حيث كان مسجل خطر سابق اتهامه فى 18 قضية مخدرات ومقاومة سلطات سلاح وسرقة وشروع فى قتل وهارب من سجن أبوزعبل وشقيقيه “ف” مسجل خطر سابق اتهامة فى قضية مخدرات وتم اعتقاله عام 2006 لخطورته على الأمن العام، و” أ” 27 عاما، سبق اتهامه في 3 قضايا مخدرات، مقاومة سلطات والهارب من سجن الاستئناف فى القضية رقم 8888ج شبين القناطر لسنة 2009م الحكم 15 سنة.
وبعد حالة الانفلات الأمنى التى عانت منها البلاد بعد ثورة يناير 2011، انتشر صيت الدكش هو وزوج شقيقته على السمرى وبعض أعوانهم، حيث أطلق عليهم ملوك دواليب الهيروين بمثلث الرعب بمحافظة القليوبية ولم تقف تجارته على ذلك بل امتدت إلى تجارة الأسلحة النارية والذخائر وتخزينها داخل الأراضى والجناين بمنطقة الجعافرة بشبين القناطر بالقليوبية
ومن بين أبرز جرائم الدكش، إطلاقه النار على دورية أمنية تابعة لمركز شرطة الخانكة بناحية سرياقوس، ما أسفر عن استشهاد النقيب إيهاب جورجي، معاون مباحث المركز، و3 من المخبرين، وإصابة النقيب محمد عزمي معاون المباحث و2 من المخبرين.
كما سبق اتهامه مسجل خطر في قضيتي مخدرات وحريق عمد، والهارب من سجن أبوزعبل فى القضية رقم 149ج شبين القناطر لسنة 2007م سلاح ناري من عقوبة السجن 3 سنوات.
وبعد عدة حملات شنها رجال الأمن العام وضباط مديرية أمن القليوبية، سقط الدكش في قبضة العدالة، حيث كان يعيش داخل قصر يحوي حمام سباحة وتمساحا وصالة جيم بجانب مسجد موجود بالمنطقة يحمل اسم والد الدكش كانوا يبيعون بداخله المخدرات

أخبار قد تهمك

قد يعجبك ايضا
error: المحتوى محمي !!