إعلان

إعلان

رمضان عرفة يكتب.. هل أخطأ الرئيس فى التوقيع على اعلان مبادىء سد النهضة؟

0 166

 

عزيزي القارئ المحترم مازال البعض ينتقد توقيع مصر على اتفاقية إعلان مبادئ وثيقة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان والذى تم توقيعه في مارس 2015 فى الخرطوم فى قمة ثلاثية ضمت الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس السودانى عمر حسن البشير ورئيس الوزراء الاثيوبى هيلاماريام ديسالين، وتضمن الاتفاق 10 مبادئ تلتزم بها الدول الثلاث بشأن سد النهضة والمبادئ هى ( التعاون، التنمية المستدامة، عدم التسبب في ضرر ذى شان، الاستخدام المنصف والمناسب، بناء الثقة، تبادل المعلومات والبيانات، أمان السد، السيادة ووحدة اقليم الدولة، التسوية السلمية للمنازعات ).

البعض الذى يتأثر بالاعلام المناهض للدولة المصرية يقول ان توقيع الرئيس السيسى على الاتفاقية هو السبب الذى جعل اثيوبيا تنشأ سد النهضة واضاع على مصر حقوقها التاريخية من مياه النهر العظيم.

وانا شخصيا ضد هذه الاكاذيب التى ترددها الابواق الاعلامية الاخوانية واتباعها وعلى هذا استعرض في هذه الكلمات وجهة نظرى، فسد اثيبوبيا تم العمل فيه عام ٢٠١١ والرئيس السيسى تولى حكم مصر عام ٢٠١٤ يعني بمعني اصح كانت اثيبوبيا تمت بناء 70% من السد ولم يكن امام الرئيس غير حلين لا ثالث لهم اما ان يعلن الحرب على اثيبوبيا وفى هذا الوقت اعتقد كان ذلك بمثابة انتحار سياسى وعسكري لاننا في ذلك الوقت لا نملك السلاح ولا الطائرات الحربيه القادرة على تنفيذ مهام عسكرية نظرا لطول المسافه بين مصر واثيبوبيا وفوق ذلك كانت السودان برئاسة البشير تنحاز الى اثيوبيا، اما الحل الاخر الذى انحاز اليه الرئيس السيسى هو اتفاق المبادئ ليعلن للعالم ان مصر مع التنمية في اثيوبيا وتدعم مشروع السد في انتاج الكهرباء كحق من حقوق الدول في اطار المصالح المشتركة.

وفى عام 2016 انهى الرئيس السيسى صفقة شراء طيارات الرافال من فرنسا وفى 2017 اشترت مصر من روسيا طائرات الميج ٢٩، وفى عام 2018 اسقط الشعب السودانى عمر البشير وتولى المشير عبد الفتاح البرهان المقرب الى مصر، وفى ٢٠١٩ انشات مصر قاعده برنيس عل الحدود الجنوبيه لمصر وأصبحت مصر تمتلك عدة حلول لو تعثرت مفاوضات سد النهضة ولم يعد امامنا غير الخيار العسكرى لضرب سد النهضه فمن خلال السودان نستطيع ضرب السد _وايضا بدون السودان من خلال طائرات الرافال والميج 29 قادرين انهم يطلعوا من قاعده برنيس ينفذوا الضربه ويرجعواف

وفي نفس الوقت كل يوم والتاني اثيبوبيا بتخسر دوله فى افريقيا وبتسهل علينا كمصر اننا نتحالف مع دول افريقية، وقدرنا نكشف للدول دي لهم ان اثيبوبيا شر هدفها السيطره عل افريقيا.

وفى النهاية استطيع ان اقولها بكل فخر ان الرئيس عبد الفتاح السيسي اختار الطريق الصعب والصح فى قضية سد النهضه بتوقيعه على اتفاق المبادىء

أخبار قد تهمك

قد يعجبك ايضا