إعلان

إعلان

منطقه أتريب قبله أثريه و تاريخيه مدفونه

0 58

كتب: هدير انور

تعددت الأسماء التاريخيه لمنطقه أتريب علي مر الأزمنة و العصور.
” حتحرياب” هو الاسم الهيروغليفي و أعطوا علماء المصريات اسم “قصر الإقليم الاوسط” كمعني له.

ثم اشتق الآشورين اسم “هاتريب”
و في العصر القبطي سميت “اتريبي”
كما اطلق عليا الرومان و البطالمه اسم “اتريبس”.

يعود تاريخ تلك المنطقه الي الاسره الرابعه من عصور الفراعنه و هي الاسره التي تم تأسيسها علي يد الفرعون “سنفرو” حوالي عام ٢٦١٣ قبل الميلاد و هذا يعني عراقه تاريخ أتريب حيت انه يعود إلي ٤٥٠٠ عام.
كانت عاصمه المقاطعه العاشره و كان الثور الاسود هو الرمز الخاص بها.

كانت و مازالت أتريب منطقه تاريخيه هامه لا تقل شيئا عن أهم المدن التاريخيه التي يتم ذكرها في كتب التاريخ الان و إليكم اهم ما عثروا عليه فيها في بعض الأزمنة القديمة:

في عصر الاسرات المصريه القديمه
في الاسره الثانيه عشر تم العثور على تمثال من الجرانيت ارتفاعه ٦٣,٥ سم و كان من مقتنيات المتحف البريطاني.
و في الاسره الثالثه عشر عثروا علي لوحه حجريه للفرعون “سعنختاويسخم كارع”.

و في العصر البطلمي الروماني
تم العثور علي جبانه الاقباط و هو من الجرانيت الاسود دقيق الصنع و يرجع ذلك إلي عصر بطليموس الاول.
كما تم ملاحظه ضخامة مخلفات الاوانى الفخارية في أطلال اتريب بالإضافة إلى مجموعه من التماثيل والجعارين ومسارج الإضاءة السليمة كما عثروا على عدد كبير من المقابر الرومانية المعروفة بأسقفها المقببة هذا يدل على ان هذه المدينة كانت مليئه بالسكان في ذلك الزمن.

عند قيام بعثة جامعة ليفربول بعمل حفرياتها في تل اتريب عام ١٩٣٨ وجدوا جزء من قوس النصر على شكل بوابة مربعة رومانية الطراز يرجع تاريخها إلى عام ٣٧٤ ميلاديا وعليها إهداء مكتوب باللغة اليونانية إلى ثلاث من الاباطرة الرومان كما اضيف إليهم اسم الحاكم الرومانى لمصر.

الفتح الإسلامي
كان في اتريب دير للعذراء البتول يعرف بدير مارى مريم مقاما على شط النيل بالقرب من بنها وكان يقام لها عيد سنوى.
و قيل ان كانت تأتي حمامه بيضاء كل عام في تاريخ محدد أثناء الاحتفال بعيد القديسه مريم في اتريب و تدخل أحد الاديره و تمكث مكانها عده ايام ثم تغادر ولا تعود مجددا الا في اليوم نفسه من العام القادم من التقويم القبطي.

أخبار قد تهمك

قد يعجبك ايضا
error: المحتوى محمي !!