إعلان

إعلان

كنيسة السيدة العذراء ببنها تحيي ذكرى رعاتها “بسيط القلب ” و”اللحن السماوى “

0 26

كتب /مدحت منير
احتفلت كنيسة السيدة العذراء في بنها، بالذكرى العاشرة لراعيها المتنيح القمص قزمان عبد المسيح الملقب ب”بسيط القلب” و”الكاهن البركة”،والذكرى الخامسة لراعيها القمص لوقا جبرة الملقب ب”شيخ كهنة إيبارشية بنها وقويسنا” و”اللحن السماوى” و اُقيم قداس لروحيها الطاهرة بكنيسة السيدة العذراء ببنها التي خدما بها خدمة أتت بثمار مباركة فى عدة أجيال من الخدام والشعب أيضا .
يُذكر أن الأب البار القمص قزمان عبد المسيح ولد في 8 / 8 / 1932 بقرية شرقية مباشر مركز ههيا في محافظة الشرقية وتزوج عام 1959 ثم رسم قسا في 1 / 12 / 1960 بيد مثلث الرحمات نيافة الأنبا يوأنس مطران الجيزة والقليوبية ومركز قويسنا على إحدى كنائس الصف في محافظة الجيزة حتى شاءت السماء أن ينتقل للخدمة بكنيسة السيدة العذراء ببنها في عام 1963 ليخدم بها لمدة 48 عامًا متصلة تم خلالها ترقيته قمصا بيد الأنبا مكسيموس أسقف بنها وقويسنا في 19 / 8 / 1994 وخلال سنوات خدمته المباركة كان أبناء الكنيسة وأبنائه في الاعتراف ومحبيه من كل حدب وصوب يشعرون بأبوته وحنانه الذي كان بلا حدود حتى نياحته بشيخوخة صالحة لينضم إلى ال24 قسيسا المحيطين بالعرش الإلهي في 25 / 1 / 2011.
وقد اتسم هذا الراعي الأمين بعدة فضائل، أهمها البساطة في الكلام والتصرفات والطاعة والتدقيق ومن ذلك أن مثلث الرحمات الأنبا مكسيموس مطران القليوبية أعطاه جنيها ولما تأكد أنه له أخرج فورا 10 قروش عشور الجنيه وأعطاها للأنبا مكسيموس وكان عندما يطلب منه أحد أن يذكره فى الصلاة يكتب إسمه فى ورقة ويصلى له وكانت السماء تستجيب لصلواته فى مختلف الأمور
كان أيضا يتسم بالبشاشة وهى إحدى ثمار الروح القدس كما يذكر الكتاب المقدس أما فضيلة الإتضاع فكانت بالنسبة له بمثابة منهج حياة فكان لا يتردد فى طلب الحل والإعتراف عند الذين يصغرونه سنا ويقدر الكبير ويحترم الصغير ولإتضاعه الشديد وطاعته كان من أقرب الكهنة لقلب مثلث الطوبى القديس الأنبا مكسيموس المطران إن لم يكن أقربهم على الإطلاق لنيافته

أما عن الأبناء فقد رزقه الله بإبنة واحدة وإبنان
أما القمص لوقا جبرة الملقب بشيخ كهنة إيبارشية بنها وقويسنا هو من مواليد 26 / 10 / 1936 بقرية نزلة عمارة وإلتحق بالكلية الإكليريكية مهمشة بالقاهرة عام 1953 وتخرج فيها عام 1959 ثم تزوج عام 1960 ورسم قسا فى 20 / 12 / 1960 بيد مثلث الرحمات نيافة الأنبا يوأنس مطران الجيزة ومركز قويسنا ليخدم بكنيسة السيدة العذراء ببنها ثم نال القمصية ف 24 / 10 / 1965 بيد مثلث الرحمات نيافة الأنبا مكسيموس المطران وكان أسقفا حينذاك ..وهكذا إمتدت خدمته أكثر من 5 عقود من الزمن وتحديدا “56” عاما راعيا لكنيسة السيدة العذراء ببنها ووكيلا لمطرانية بنها وقويسنا حتى تنيح بسلام يوم 18 مارس 2016
أما عن أسرة القمص لوقا جبرة فقوامها

5 أبناء “2 بنين و3 بنات” إحداهن راهبة بدير السيدة العذراء بحارة زويلة بإسم الأم بوتامينا
هذا وقد إرتبط هذا الراعى الأمين بكل فرد تقريباً فى إيبارشية بنها حتى من لايتبعون كنيسته جغرافيا غير شعبيته ومحبة الكثيرين من المطارنة والأساقفة والأشخاص من خارج الإيبارشية وإشتهر بأنه واعظ متمكن يمزج كلمات الكتاب وسير القديسين بالشعر والفلسفة وأقوال المشاهير وهذا يرجع لثقافته الموسوعية لذا لم يكن غريبا أن تستعين به مطرانية بنها فى كلمات الأعياد وكل اللقاءات المسيحية والإسلامية واللقاءات مع كنائس الطوائف الأخرى كما كانت له علاقة فريدة بالمسئولين الرسميين بمحافظة القليوبية مما ساعد فى تسهيل إستخراج بناء وترميم الكنائس وحل أى مشكلات من أى نوع تواجه الإيبارشية كلها وليس كنيسة العذراء ببنها التى ائتمنته السماء على رعاية شعبها فقط وقد أطلق عليه شعب الإيبارشية لقب “اللحن السماوى” لجمال صوته وتمكنه الفريد من ألحان القداس الإلهى وخاصة القداس الغريغورى والتسابيح وخاصة تسابيح وألحان شهر كيهك

أخبار قد تهمك

قد يعجبك ايضا
error: المحتوى محمي !!