أخبار القليوبيةالاخبارالرئيسيةدليل المواطن

كيف تعرف إذا كنت مصاب بكورونا ومتي تذهب للمستشفى .. مدير عزل بنها التعليمي يجيب

كتب – محمد ناصر الفقي : 

تتفاوت أعراض فيروس كورونا عند الإصابة بالمرض إختلافا كبيرا بين المرضى وهذا يعني أن العديد من الأشخاص ربما أصيبوا به دون أن يدركوا ذلك وقد تأتي نتائج الإختبارات للعديد من الأشخاص “سلبية” لكنهم في الواقع ربما أصيبوا بالفعل بالمرض دون أن تظهر عليهم الأعراض ليطرح ذلك السؤال: هل من الممكن معرفة ذلك وكيف يجب أن تتصرف إذا كنت تعتقد أنك ربما أصبت بمرض كوفيد-19 .

يجيب على الأسئلة التالية الدكتور باسم سعد أخصائي التخدير والعناية المركزة ومدير العزل الصحي بمستشفي بنها التعليمي قائلا بأن المريض إذا ظهر عليه أي من الأعراض المتعارف عليها مؤخرا وتنقسم الي ثلاثة أقسام وهم :

أولا : الأعراض الأكثر شيوعا
حمّى
سعال جاف
إرهاق

ثانيا :الأعراض الأقل شيوعا
آلام وأوجاع
التهاب الحلق
إسهال
التهاب الملتحمة
صداع
فقدان حاسة التذوق أو الشم
طفح جلدي أو تغير في لون أصابع اليدين أو أصابع القدمين

ثالثا : الأعراض الخطيرة
صعوبة أو ضيق في التنفس
ألم أو ضغط في الصدر
فقدان القدرة على الكلام أو الحركة

فإذا ظهرت أي من تلك الأعراض في الوقت الحالي فهذا يعتبر مريض كورونا ( كوفيد – 19 ) ويتم عزله منزليا ويعتبر متعافي بعد أسبوع أو عشرة أيام من إختفاء الأعراض ويتم إحتساب 14 يوم من بداية المخالطه لمريض إيجابي أو من بداية ظهور الأعراض أيهما أقرب حيث أن الهدف من العزل المنزلي هو منع انتشار الفيروس لشخص أخر غير مريض .

أضاف سعد بأن معظم الحالات تظهر عليهم الأعراض أول 5 أيام وبعضهم خلال 14 يوم من المخالطة لمريض إيجابي وهنا يعتبر نفسه كورونا ويبدأ علي وجه السرعة بتناول العلاج لأن مريض الكورونا إذا بدأ في تناول العلاج مع بداية المرض تزاد نسبه شفائه من المرض مشيرا الي أنه مع بدايه المرض يلاحظ بأن المريض يعاني من السعال الجاف وإرتفاع في درجة الحرارة بالإضافة الي الإرهاق والخمول في الجسم ومن الممكن أن تكون صورة الدم في حالتها الطبيعية ولا يوجد أعراض تنفسيه علي المريض وهنا بننصح بتأجيل الأشعة المقطعيه علي الصدر الي اليوم الثامن أو التاسع فهناك أهميه أكبر للعلاج المبكر وقد تكون صورة الدم طبيعيه والاشعه المقطعيه طبيعيه وهنا في الوقت الحالي بتكون تكاليف وإرهاق مادي علي المريض ولكن إذا ساءت حالة المريض مع اليوم الثامن هنا بنقرر عمل أشعه مقطعية علي الصدر .

ومن هنا نجد سؤالا يطرح ذاته :
عند العزل المنزلي وإذا إشتدت الأعراض علي المريض هل من الممكن أن تنتقل العدوي في المنزل وللأفراد المقيمين معه ومتي يتم الذهاب للمستشفي ؟

ليرد الدكتور باسم سعد قائلا لو قررنا لمريض بالعزل المنزلي لابد وفس المقدمة يتم تسهيل الطريقه للوصول الي الطبيب المعالج فور الحاجة إليه مع أخذ كل الإجراءات الوقائية والإحترازية في المنزل من أجل الحفاظ علي باقي الأسرة من العدوي وفي حاله إستمرار إرتفاع درجة الحرارة أو أن نسبه الاكسجين أقل من 90 % أو حدوث ضيق في التنفس هنا تكمن خطورة المرض وإنتقاله في هذا الوقت يتم بسهوله وهذا أخطر شئ وفي هذه الحالة يتم التواصل مع أقرب مستشفي ليتم متابعة الحالة وعزلها بالمستشفي مشيرا الي أن إنتشار المرض في العالم من الصين الي اوروبا وأمريكا ثم الشرق الاوسط كانت سريعة وغريبه وقد يكون سبب عدم قدرة المرض علي الفتك بنا حتي الأن هو إستيقاظ جهاز المناعه دائما بسبب تطعيم ال BCG اللي بنقول عليه ضد السل .

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى